يستعد سكان الإمارات للاستمتاع بالكسوف الشمسي المذهل هذا الشهر. وهو حدث نادر للغاية في دولة الإمارات ويأتي بعد 172 سنة من آخر كسوف حلقي شوهد في الإمارات.
سيمر القمر أمام مركز الشمس، تاركًا حوافه لتشكيل دائرة ساطعة – تُعرف أحيانًا باسم “حلقة النار”. ويحدث هذا عندما يكون القمر بعيدًا عن الأرض.
وقال حسن الحريري من مجموعة دبي لعلم الفلك: “ستيحرك قرص القمر أمام الشمس، ولكن بسبب مسافة القمر عن الأرض، فإنه سيغطيها جزئيًا فقط، مما يتسبب في ظهور حلقة بصرية، وهو حدث نادر لا يحدث كثيراً كما هو الحال في الكسوف الكلي”.
متى وأين يمكنك رؤية الكسوف؟
يمكن متابعة الحدث في الإمارات يوم 26 ديسمبر. وتعتبر ليوا في المنطقة الغربية من أبوظبي أفضل منطقة في الإمارات لرؤييه حيث لا يوجد سوى القليل من تلوث الضوء هناك.
الكسوف الذي سيبدأ في الساعة 7.25 صباحًا، سيستمر لبضع دقائق فقط. ومع ذلك، فإن المشاهدة بأكملها تستمر لأكثر من ساعتين.
وسيكون الحدث مرئيًا أيضًا في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والهند وسريلانكا وماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة وغيرها، ولن يحدث الكسوف التالي من هذا النوع في الإمارات قبل 80 عامًا على الأقل.
وقال محمد الأحبابي، مدير عام وكالة الفضاء الإماراتية: “سيحدث الكسوف الحلقي الشمسي في دولة الإمارات لأول مرة منذ عام 1847، وستتم متابعته عن كثب من قبل مختلف الهيئات المرتبطة بالفضاء وعلم الفلك في جميع أنحاء الإمارات”.
وأضاف: “تتماشى رعاية هذه الفعاليات مع جهود وكالة الفضاء الإماراتية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية المتمثلة في زيادة الوعي بقطاع الفضاء الوطني، إلى جانب الأنشطة الفضائية الأخرى التي تستضيفها دولة الإمارات”.
وحذرت وكالة الفضاء السكان من مخاطر النظر مباشرة إلى الشمس دون حماية مناسبة للعين، أو مشاهدة الكسوف من خلال النظارات الشمسية العادية، أو عدسة الكاميرا غير المرشحة، أو التلسكوب أو المنظار. وشددت الوكالة على أن “النظر مباشرة إلى الكسوف الشمسي يمكن أن يسبب أضرارا بالغة للعينين”.
ويجب استخدام المرشحات الشمسية أو نظارات الكسوف الشمسي التي لا يزيد عمرها عن ثلاث سنوات، وأن تكون خالية من الخدوش. وستقوم مجموعة دبي للفلك ووكالة الفضاء الإماراتية بتوزيع نظارات كسوف الشمس على جميع المدارس، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.







