ابتكار: أطباء إماراتيون يزرعون محفزًا صغيرًا للدماغ للمساعدة في معالجة نوبات الصرع

حصل نهج استباقي لدمج التكنولوجيا الذكية في الرعاية الصحية على جوائز تقديرية في مكافحة الإمارات للوباء. ولكن بعيدًا عن فيروس كورونا، سارع أطباء المجتمع الطبي في البلاد إلى اعتماد إجراءات جديدة لعلاج أبسط الحالات وأكثرها تعقيدًا. في الشهر الماضي، قام أطباء في أبو ظبي بزرع جهاز (غرسة) تنظيم ضربات القلب بحجم العملة المعدنية، والذي ربط نفسه بقلب المريض دون أن يشعر المريض بالخجل. الآن، استخدم أقرانهم في دبي جهازًا صغيرًا آخر لتحفيز الدماغ وتوفير الراحة للشخص الذي كان يعاني من نوبات صرع متكررة.

يتم وضع الغرسة الذكية تحت الجلد على الصدر، ويتم ربط الأقطاب الكهربائية منه بعصب، لتمرير التيارات إلى الدماغ على فترات منتظمة. تعالج هذه التيارات الأنشطة المسببة للنوبات في الدماغ، مما يجعل جهاز VNS هو الاسم المستعار لـ “منظم ضربات القلب للدماغ”.

لكن الغرسة لا تقضي تمامًا على المرض، على الرغم من أنها تقلل من تواتر وشدة نوبات الصرع لمنع حالات الطوارئ. يلجأ الممارسون إلى هذه العملية عندما يفشل دواء الصرع في العمل أو عندما لا تكون العمليات الجراحية الأخرى ممكنة بسبب الظروف الصحية للمريض.

إن الإنجاز الذي حققه مستشفى راشد في دبي ليس مجرد اختراق في المنطقة، ولكنه أيضًا أول استخدام لـ VNS خارج أمريكا الشمالية وأوروبا. يضمن الحجم أن المرضى لا يلاحظون الزرع ويشعرون بالثقة في المضي قدمًا في الحياة الطبيعية.

بالنسبة للبلاد، يأتي هذا باعتباره إنجازًا آخر في تقديم خدمات رعاية صحية عالمية المستوى، وتعزيز مكانتها كمركز للسياحة الطبية، خاصة عندما تم تصنيف دبي على أنها سادس أكثر الوجهات شعبية على مستوى العالم، للزوار الذين يبحثون عن المساعدة في مواجهة المشكلات الصحية المعقدة.

فتحت المدينة أبوابها لمستشفى ذكي في نهاية عام 2020، ويقوم جيرانها بإجراء عمليات جراحية باستخدام الروبوتات لإزالة الأورام، إلى جانب إجراءات معقدة مثل زراعة القرنية الاصطناعية.

بالإضافة إلى هذه العمليات الجراحية المعقدة، يتم استخدام الطباعة رباعية الأبعاد لإنشاء جلد لعلاج جروح الحروق بسرعة وسهولة.

زر الذهاب إلى الأعلى