باستخدام الذكاء الاصطناعي، مترو دبي يعمل على تحسين التنقل خلال ساعات الذروة

من المساعدة الشخصية على الهواتف الذكية إلى تشغيل الموسيقى المفضلة لديك في المنزل، لامس الذكاء الاصطناعي كل جانب من جوانب حياة الإنسان تقريبًا. في الوقت الذي ترسخ فيه الأجهزة المنزلية الذكية نفسها في أسلوب حياة حديث مراعٍ للتكنولوجيا، تستخدم دبي حلولاً ذكية لإنشاء بنية تحتية للخدمات العامة تتناسب مع طموحات المدينة الذكية وخصوصًا في مترو دبي.

في محاولة للحد من التلوث وتبسيط التنقل الحضري، عززت الإمارة وسائل النقل العام من خلال الابتكارات بما في ذلك سيارات الأجرة ذاتية القيادة. أحدث منتج لهذه الدفعة هو خطط السفر التي أنشأها الذكاء الاصطناعي لمترو دبي، والتي تستخدمها لمساعدة الركاب على تجنب الازدحام وتقليل الساعات التي يقضونها في انتظار القطار خلال ساعة الذروة.

ستعمل التكنولوجيا التي قدمتها هيئة الطرق والمواصلات على تتبع حشود قطارات الركوب في كل محطة في أوقات محددة بناءً على البيانات الواردة من بطاقات نول والطلب على طرق معينة. ستقوم منظمة العفو الدولية بمعالجة المعلومات واستخدام الشاشات لعرض أفضل وقت عبور للركاب للوصول إلى وجهتهم دون الانتظار طويلاً للقطارات، عن طريق تفادي الحشود.

ساعد اعتماد هذه الطريقة للتشغيل التجريبي السلطات على تقليل الازدحام الكلي بنسبة 60٪ وتقليص وقت الانتظار إلى 30 دقيقة. تتم أتمتة قراءة طلب الركاب ومحاكاة الرحلات طوال اليوم بفضل الذكاء الاصطناعي، بحيث يمكن اقتراح خريطة سفر مطورة لسكان المدينة والمسافرين من وقت لآخر.

نشرت هيئة الطرق والمواصلات بالفعل تقنية ذكية لرسم خرائط ناجحة لطرق خدمات الحافلات في دبي، وقد كشفت مؤخرًا عن مركز للتحكم في حركة المرور مجهز بالذكاء الاصطناعي. كان التعلم الآلي موجودًا أيضًا على شبكة مترو دبي لبعض الوقت، حيث عزز الأمن باستخدام التعرف على الوجه لاكتشاف المجرمين.

عندما يتعلق الأمر بالقطاعات الأخرى، فإن سيارات الإسعاف الذكية التي يمكنها تحويل الإشارات إلى اللون الأخضر ونقل بيانات المرضى إلى المستشفيات، من المقرر أن تقود التحول في الرعاية الصحية في دبي.

استثمرت العاصمة الإماراتية أبوظبي أيضًا في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، التي تستخدم الكاميرات لتحديد السائقين الذين ينتهكون معايير السلامة على الطرق، وتحذيرهم فورًا عبر الرسائل القصيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى