تستضيف دبي مؤتمر النقل الذكي الأول من نوعه الذي سيعقد في الشرق الأوسط

إن الانطلاق على الطريق لتصبح مدينة مجهزة بالتكنولوجيا في النصف الثاني من العقد قد جعل دبي مركزًا للثورة الرقمية في الشرق الأوسط. من بين طموحات المدينة الذكية الرائعة، كان إنشاء نظام نقل عام يعمل بالذكاء الاصطناعي مع ابتكارات من الدرجة الأولى، من الأولويات.

تتصدر دبي الصدارة منذ أن أطلقت سيارات الأجرة ذاتية القيادة المزودة بكاميرات وأجهزة استشعار في عام 2018، ولديها آمال كبيرة في تحليق سيارات الأجرة فوق المدينة. لم يمر هذا الدافع للتنقل الذكي دون أن يلاحظه أحد، منذ أن قررت الهيئة العالمية لأنظمة النقل الذكية عقد مؤتمرها العالمي في مركز التكنولوجيا الإماراتي في عام 2024.

ستستضيف الإمارة النسخة الأولى على الإطلاق من هذا الحدث في الشرق الأوسط، منذ إطلاقه في عام 1994. لكن هذا لن يكون جديدًا بالنسبة لدبي التي استضافت مؤخرًا أكبر حدث تقني في المنطقة جيتكس، في الوقت الذي توقف فيه الوباء أسفل معظم هذه المعارض على مستوى العالم.

غذى الاعتراف العالمي من أنظمة النقل الذكية رحلة هيئة النقل البري في دبي نحو جعل 25٪ من جميع خيارات التنقل في المدينة بدون سائق بحلول عام 2030. كما تعاونت Mobileye، الذراع التقنية العالمية لشركة Intel الإسرائيلية، مع شركة حبتور الإماراتية لبناء أسطول من سيارات الأجرة الذكية التي ستعمل على تكبير الصورة على طرق دبي بحلول عام 2022.

من بين الإجراءات الأخرى التي اتخذتها إدارة دبي لتعزيز النقل العام، يجري تطوير هايبرلوب لنقل الأشخاص بين المدن الإماراتية في غضون دقائق. قامت دبي بتضمين التكنولوجيا الذكية في بنيتها التحتية باستخدام الذكاء الاصطناعي لتخطيط طرق الحافلات وتدريب سائقي النقل العام.

كما كانت هيئة الطرق والمواصلات منشغلة ببناء مركز مرور ذكي، والذي سيغطي 60٪ من طرق دبي، ومراقبة الحوادث والتنبؤ بالاختناقات المرورية لتقليل الازدحام. يرسل المركز الذي تم إنشاؤه بتكلفة 590 مليون درهم إماراتي إشعارات للمسافرين وسائقي السيارات، حتى يتمكنوا من وضع خطط مستنيرة لرحلتهم.

في أجزاء أخرى من الإمارات، قامت أبوظبي بتركيب أنظمة ذكاء اصطناعي للتعرف على سائقي السيارات الذين يتحدثون على الهواتف أو الرسائل النصية أثناء القيادة وتحذيرهم عبر الرسائل القصيرة.

Exit mobile version