تستعد أسرع حافلات إلكترونية شحن في العالم لتصل إلى طرق أبوظبي

سرعان ما أصبح التنقل الكهربائي في أبوظبي هو الشيء الكبير التالي لصناعة السيارات والهيئات المدنية على نطاق عالمي، حيث تتبنى البلدان التكنولوجيا لخفض انبعاثات الكربون. تتطلع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، اقتصاديا الشرق الأوسط المدعوم بالنفط، إلى توفير الكهرباء على الطرق والمواصلات العامة، حيث يتنافسان للأمام ليصبحان مراكز تقنية في المنطقة.

بعد أن اختبرت مدينة دبي الذكية الطموحة في البلاد الحافلات الإلكترونية التي يمكنها امتصاص الكهرباء من سطح الطريق أثناء التنقل، اتخذت جارتها أبو ظبي خطوة حاسمة لتعزيز النقل العام الكهربائي. أطلقت العاصمة الإماراتية أسطولاً من أسرع عربات الشحن الإلكترونية في العالم، والتي يتم تشغيلها بالكامل وتكون جاهزة للانطلاق في غضون 20 دقيقة فقط.

وستكون الحافلات التي طورتها مجموعة الفهيم الإماراتية وشركة Yinlong Energy الصينية، قادرة على خفض الانبعاثات التي تعادل انبعاثات 27 سيارة ركاب، وزيادة كفاءة شبكة النقل. على عكس معظم المركبات الكهربائية التي تسير على الطرق العالمية، تستخدم هذه الحافلات بطاريات ليثيوم أكسيد التيتانيوم، والتي تسرع من وتيرة الشحن.

تستخدم ماركات سيارات الركاب الكهربائية مثل تسلا بطاريات ليثيوم أيون لأنها تقلل الوزن وتوفر المزيد من الأميال مع طاقة أقل لسائقي السيارات الفرديين. ولكن بالنسبة لشبكة النقل العام في مدينة أبو ظبي الصاخبة، فإن توفير الوقت هو أفضل رهان لتحقيق أداء فعال.

تتمتع البطاريات أيضًا بعمر افتراضي يصل إلى 25 عامًا، مما يزيد من الاستدامة بما يتماشى مع الرؤية الإماراتية لخفض الانبعاثات بشكل كبير بحلول عام 2050. وتأمل الشركات التي تقف وراء هذه السيارة المتغيرة للعبة أن يتم طرحها في جميع أنحاء الشرق الأوسط في أعقاب ظهورها لأول مرة في الإمارات.

بخلاف الخدمات المصرفية على حافلات العصر الجديد، أطلقت المدن الإماراتية دبي وأبوظبي أيضًا دراجات بخارية إلكترونية لتوفير الطاقة والوقت الضائع في حركة المرور للركاب، من خلال تقليل الازدحام.

Exit mobile version