معظم سكان الإمارات على استعداد للثقة في الروبوتات على البشر بما يتعلق بأموالهم

شهدت المعاملات الرقمية والخدمات المصرفية الصافية طفرة لم تشهدها من قبل في العام الماضي، مدفوعة بالقيود المفروضة على زيارات البنوك وصعود التجارة الإلكترونية. تم تجهيز الخدمات العامة في الإمارات أيضًا بالدفع الإلكتروني وحلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتمهيد الطريق لمستقبل ذكي، وقد تبنى السكان هذا التغيير.

نظرًا للتبني السريع للتكنولوجيا في الإمارات العربية المتحدة، فإن الراحة في دمج التكنولوجيا في الحياة اليومية بين الإماراتيين لا تشكل مفاجأة، لكن هل سيثقون في الآلات الذكية بأموالهم؟

الإجابة هي نعم، وفقًا لمسح أجرته شركة أوراكل للتكنولوجيا العملاقة في الإمارات العربية المتحدة مع 13 دولة أخرى. قال أكثر من 70٪ من الناس إنهم يثقون في الروبوت أكثر من أي محترف مالي هناك، عندما يتعلق الأمر بإدارة أموالهم، بينما قال 81٪ من الشركات إنهم يفضلون الروبوت على فرقهم المالية للقيام بهذه المهمة.

يشعر 90٪ منهم أن الروبوتات ستحل في النهاية محل جميع المحترفين في القطاع المالي، و51٪ أعطوا خمس سنوات فقط كإطار زمني لهذا التحول. على الرغم من أن النتائج تأتي بعد تحول كبير نحو الأدوات الرقمية في عصر كوفيد-19، فإن الدراسات الاستقصائية السابقة التي أجريت قبل الإغلاق قد شهدت أيضًا أن غالبية الموظفين في الإمارات العربية المتحدة يضعون ثقة أكبر في أجهزة أندرويد بدلاً من مديريهم.

استمرت الملاحظات من دراسات أوراكل الأحدث للإشارة إلى أن أكثر من 80٪ من الناس يرغبون في طلب المساعدة من الروبوتات لمعالجة مشكلات الصحة العقلية، بدلاً من الثقة في إخوانهم من البشر.

في السيناريو الحالي، يشعر معظم الناس بثقة أكبر بشأن الذكاء الاصطناعي وروبوتات الدردشة حيث يمكنهم اكتشاف عمليات الاحتيال وتوفير الوقت والتكاليف وإجراء استثمارات في سوق الأسهم بفضل الرؤى المستندة إلى البيانات.

شهد سكان دبي إطلاق العديد من تطبيقات التكنولوجيا المالية الذكية في العام الماضي، بما في ذلك BankOnUS ، وهي منصة تستخدم التعلم الآلي لمقارنة خدمات التأمين، وبوابة أخرى تسمى FinaMaze تم الكشف عنها في أبو ظبي تتباهى بقدرات الذكاء الاصطناعي في اتخاذ قرارات استثمارية مربحة.

زر الذهاب إلى الأعلى