عبر أنظمة eCall، ستتلقى الشرطة في العمارات تنبيهات حول حوادث السيارات خلال ثوانٍ

برز دمج الحلول الذكية في الرعاية الصحية والاستجابة الطبية كمنقذ للحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أنه أرسى الأساس لمزيد من مثل هذه المبادرات في الخدمة العامة. نجحت السلطات في البلاد في نشر أدوات للحفاظ على القانون والنظام باستخدام أجهزة تتضمن أجهزة تعقب، وكذلك أنظمة يمكنها حل الجرائم الخطيرة عن طريق فك تشفير الموجات الدماغية للمشتبه به.

مع تقدم المدن الإماراتية على طريق التحول إلى أنظمة بيئية ذكية، بذلت هيئة الطرق والمواصلات في دبي كل ما في وسعها لإدارة حركة المرور المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي تتوقع الاختناقات وتكشف الحوادث بسرعة نظرًا لأن مدن أخرى تتبنى أيضًا المراقبة لأمن الطرق، أطلقت شرطة أبوظبي نظام eCall الذي ينبههم بشأن حادث سيارة في غضون ثوانٍ ، لضمان الاستجابة في الوقت المناسب ، وبالتالي زيادة إمكانية إنقاذ الأرواح.

سيتم دمج آلية eCall في جميع طرازات السيارات الجديدة التي يتم بيعها في الإمارات اعتبارًا من هذا العام، وستستخدم شبكة الهاتف المحمول الخاصة بالسائق للتواصل مع السلطات. بمجرد أن تسجل المستشعرات الموجودة في الجهاز تأثير الاصطدام، يتم إرسال معلومات عن ذلك جنبًا إلى جنب مع تفاصيل طراز السيارة ونوع الوقود وعدد الركاب إلى الشرطة.

بالإضافة إلى الاستجابة السريعة لمنع وقوع إصابات، فإن المعلومات الدقيقة حول السيارة والركاب تساعد الشرطة أيضًا على الاستعداد لسيناريو محدد. على الرغم من أن مراكز التحكم يمكنها إرسال فرق الإنقاذ إلى الموقع في غضون دقائق، إلا أن التنبيه يتبعه أيضًا خيار لإنشاء اتصال فوري مع الركاب لتقييم الموقف والتأكد من سلامة الجميع.

يأتي تكامل الحل الذكي في البنية التحتية لمراقبة حركة المرور في أبوظبي، بعد أن بدأت العاصمة الإماراتية في استخدام الذكاء الاصطناعي لاكتشاف سائقي السيارات الذين يستخدمون هواتفهم أو لا يرتدون أحزمة الأمان. يستخدمون التعلم الآلي لتحديد السائقين من خلال لقطات فيديو عالية الدقة، ويقوم النظام تلقائيًا بإرسال رسالة نصية إلى الشخص، لتحذيرهم من سلوكهم.

Exit mobile version