نصائح حول التعامل مع ملفات تعريف الارتباط أو ” الكوكيز “

ملفات تعريف الارتباط أو الكوكيز هي عبارة عن ملفات نصية صغيرة تقوم المواقع الإلكترونية بتخزينها في حاسوبك الآلي أو على جهاز الهاتف الذكي، وذلك عندما تزور مواقع على الإنترنت.

وعادة ما تحمل اسم الموقع الذي تزوره ويستخدم لتتبع تجربة المستخدم على الموقع ولأغراض أخرى، تحليلية أو تسويقية.

وقالت ريبيكا فايس، من الرابطة الألمانية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إنه يتعين على المستخدم التعامل مع حقيقة أنه تتم معالجة بياناته بطريقة أو بأخرى، مشيرة إلى أنه ينبغي على المستخدم الإجابة عن بعض الأسئلة الأساسية حتى لا يقضي عدة دقائق للتحقق من معايير ملفات تعريف الارتباط مع كل زيارة لموقع ويب جديد.

ودائما ما تظهر لافتات ملفات تعريف الارتباط “الـكوكيز” (Cookies) مع كل زيارة لموقع ويب جديد. وهنا يتعين على المستخدم التفكير جيدا في ما يفعله سواء بالموافقة على ملفات الـكوكيز أو معرفة نوع ملفات الكـوكيز التي ينبغي الموافقة عليها.

ما أهمية حماية البيانات؟

يتعين على المستخدم أن يسأل نفسه ما أهمية حماية البيانات بالنسبة له، حيث يتوافر لديه خيار قبول جميع ملفات الكـوكيز بشكل عام. وأضافت ريبيكا فايس “بمجرد موافقة المستخدم على ملفات الكـوكيز، فإنه يقبل استعمال الخدمات المجانية نظير بياناته الخاصة وليس لديه مشكلة في ذلك”. وفي هذه الحالة يجب على المستخدم النقر على زر “الموافقة” أو “قبول الكل”، وإذا لم يرغب المستخدم في ذلك فيجب عليه الانتقال إلى السؤال التالي.

ما مدى الراحة المرغوبة عند تصفح الويب؟

إذا رغب المستخدم في حماية بياناته وبذل القليل من الجهد، فإنه يتعين عليه القيام بنقرتين في أغلب الأحيان، فإلى جانب النقر على زر “الموافقة”، يوجد هناك خيار “الإعدادات” أو “التخصيص”، وهنا يجب مراعاة أن هذه الأزرار غالبا ما تكون باللون الرمادي وغير واضحة، على عكس زر “الموافقة”، الذي يتم إبرازه بألوان لافتة للأنظار.

وعند العثور على الزر الصحيح يجد المستخدم خلف هذا الزر قائمة بجميع ملفات الكوكيز، التي ترغب الشركة المشغلة لموقع الويب في تعيينها، وهنا يتم أيضا إبراز زر “قبول الكل” بلون واضح، بالإضافة إلى توافر بعض البدائل مثل “حفظ وإنهاء” أو “حفظ اختياري”؛ حيث يتم في هذه الحالة تعيين ملفات الكوكيز الضرورية من الناحية التقنية فقط، والتي تندرج تحت “الاهتمامات المشروعة” للشركة مشغلة موقع الويب، وإذا كان المستخدم غير متأكد من ذلك، فيجب عليه الانتقال إلى الخطوة التالية.

ما أغراض ملفات تعريف الارتباط المطلوب دعمها؟

توجد حاليا 3 فئات من ملفات الكوكيز، وهي ملفات الكوكيز التقنية، والتي تعتبر من الأمور الضرورية لكي يعمل موقع الويب بصورة سليمة، مثل ملفات الكوكيز التي تحفظ نوعية المنتجات، والتي تم وضعها في عربة التسوق في المتاجر الإلكترونية. أما الفئة الثانية فهي ملفات الكوكيز التحليلية التي تقوم بقياس سلوكيات تصفح الويب. والثالثة هي ملفات الكوكيز التسويقية التي تضمن ظهور الإعلانات بما يتناسب مع اهتمامات المستخدم الفردية.

وأوضح كلاوس بالينبيرج، من مركز حماية المستهلك بولاية نوردراين فيستفالن الألمانية، أنه “يجب على المستخدم قدر الإمكان إلغاء تحديد كل ملفات الـكوكيز غير التقنية”. وتظهر إشكالية ملفات الـكوكيز بصفة خاصة مع الفئة التي تقوم بإنشاء بروفايل تفصيلي للمستخدم، كما يجب التشكك عندما يتعلق الأمر بملفات الكوكيز من الجهات الخارجية.

وأشار هولجر بلايش، المحرر بمجلة التقنية “سي تي” (c’t) الألمانية، إلى أن المشكلة تكمن في أنه يكون من الصعب معرفة نوعية ملفات الـكوكيز التي تم تعيينها، وإذا تم إدراج أسماء الشركات فقط في لافتات ملفات الـكوكيز، فعندئذ يمكن للمستخدم تخمين نوعية ملفات الـكوكيز الموجودة خلفها.

ومن المستحسن إلقاء نظرة على علامة التبويب “الاهتمامات المشروعة”، حيث يتم إدراج ملفات الـكوكيز من الجهات الخارجية تحتها، وإذا كان المستخدم غير متأكد من أهداف الشركة المشغلة لموقع الويب، فعندئذ يجب تفحص جميع الخيارات المتاحة لملفات الكوكيز.

ويمكن لأصحاب الخبرة التقنية في ما يتعلق بالأدوات الإضافية وإعدادات متصفح الويب، القيام بالكثير من الإجراءات قبل تصفح الويب، فإذا تم حظر تخزين ملفات الكـوكيز من الجهات الخارجية فلن يكون هناك قلق بشأن التعامل مع لافتات ملفات الـكوكيز، بالإضافة إلى مقاومة تتبع ملفات الكـوكيز بدرجة معينة.

كما يمكن إزالة ملفات الكـوكيز كل فترة معينة، ولكن عند استدعاء موقع الويب ستظهر جميع لافتات ملفات الكـوكيز مرة أخرى.

المصادر : وكالات

Exit mobile version