تطبيق جديد يعزز من نوعية الحياة ويساعدك في تتبع الصحة العقلية والجسدية لك

أدى تأثير الوباء إلى زيادة الوعي بأهمية الصحة الشخصية بشكل عام، كما سلط الضوء على إمكانات التكنولوجيا عندما يتعلق الأمر بتحسين نوعية الحياة. بصرف النظر عن التطبيقات التي ساعدت النظام الإماراتي على التصدي للعدوى المتزايدة، فقد ارتفع الطلب على الأجهزة لقياس مستويات الأكسجين جنبًا إلى جنب مع تطبيقات تتبع اللياقة البدنية خلال العام الماضي.

أدت القيود المتزايدة على الحركة وعدم اليقين أثناء عمليات الإغلاق إلى ظهور مخاوف تتعلق بالصحة العقلية بالإضافة إلى زيادة التركيز على المناعة. في محاولة للاستفادة من الحاجة إلى اتباع نهج شامل تجاه العافية، تستعد شركة أبوظبي الدولية القابضة لإطلاق تطبيق يغطي كل شيء من النظام الغذائي للشخص إلى نوعية نومه.

سيكون الخبراء متاحين على مدار الساعة لرعاية المستخدمين وإرشادهم في معالجة الاضطرابات المزمنة مثل مرض السكري والسمنة. تكمن الفكرة وراء هذا الابتكار في تحديد السبب الفعلي للأمراض ومعالجته، بدلاً من معالجة الأعراض كحل قصير المدى.

تستهدف المنصة الإلكترونية التي تسمى HealthyU اللياقة البدنية وكذلك الصحة العقلية من خلال الاستشارات عن بُعد، تليها خطط مخصصة للأفراد. من خلال التركيز على اليقظة العقلية والمناعة والإنتاجية، تهدف الخدمة إلى تعزيز الطاقة للحياة اليومية، وتعزيز طول العمر كجزء من نظرة أوسع نحو الرعاية الصحية.

تساهم أيضًا شركة G24 للتكنولوجيا الصحية من الإمارات العربية المتحدة وجهات عالمية في مجال الصحة والعافية من نيويورك وزيورخ في تطوير هذا التطبيق.

تأتي هذه المبادرة في أعقاب ارتفاع عدد تطبيقات الرعاية الصحية في الشرق الأوسط، ومبادرة أخيرة من قبل عملاق التكنولوجيا Google لترقية مساعدها الافتراضي لتقديم إرشادات الصحة العقلية باللغة العربية. كشفت دراسة استقصائية العام الماضي أن 84٪ من الأشخاص، بمن فيهم أولئك الموجودون في الإمارات العربية المتحدة، شعروا أن الروبوتات يمكن أن تكون أكثر فاعلية في دعم الصحة العقلية.

في النظام البيئي للتكنولوجيا الصحية، كانت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية أيضًا القوة الدافعة وراء الفحص السريع لفيروس كوفيد -19 الذي تم إجراؤه على حدود أبو ظبي أثناء الوباء.

Exit mobile version