اليوم.. ذكرى رحيل “بقوا الغلبان” الذى أضحك الملايين

رغم رحيله منذ 49 عاما ورغم ظهور أجيال جديدة من الممثلين الكوميديين إلا أننا مازلنا نضحك كلما رأينا وجهه على الشاشة الصغيرة بفمه الواسع “بقوا الغلبان” كما كان يطلق على نفسه، ففى مثل هذا اليوم 24 مايو 1992 رحل الكوميدي إسماعيل يس “بقوا الغلبان”.

 اليوم.. ذكرى رحيل "بقوا الغلبان" الذى أضحك الملايين

فعلى مدار سبعة أعوام قدمت السينما 15 فيلما تحمل اسم إسماعيل يس مازالت تثير الإعجاب والاهتمام من جميع الأجيال وقدم جميع أفلامه الأخرى فى حقبتي الأربعينات والخمسينات كلها تجمع بعيدة عن المبالغة والأبهار وتتميز بالتواضع والبساطة فى الأداء .

Image1_520212431729667134582.jpg
أطلق عليه الكاتب الساخر محمود السعدني لقب “الغلبان “والسر فى استمرار إسماعيل يس قادرا على انتزاع ضحكاتنا هو أنه ليس مهرجا أجاد التعبير بسخرية وإنما هو فنان حقيقى كما أنه كان يملك تلقائية وملامح وجه طيبة أكسبته تعاطف الناس.

Image1_520212431853329649252.jpg
ولد اسماعيل يس فى مدينة السويس 1912 وعمل مطربا فى البداية ثم فشل لكنه عمل على غناء المونولوجات فى الأفراح ، ثم فى محطات الإذاعة الأهلية ، كما تنقل بين الصالات حتى تعاقدت معه الإذاعة المصرية عام 1934 فكان يقدم كل شهر أربع مونولوجات عن الحماة والطلاق والشيوخ المتصابين والموظفين الكسالى، وبعد سنوات قليلة تربع على عرش المونولوج .

Image1_520212431949306799091.jpg
يرى يس أن المونولوج ليس مجرد كلمات موزونة تلحن وتلقى على الجمهور للتسلية أو الضحك لكن المونولوج لا ينجح ولا يصل إلى الجمهور إلا اذا كان له هدف ويحمل فلسفة ساخرة وأن يعرض فى أسلوب قصصى ظريف، كما أن المونولووج الناجح هو الذى يحمل كل كوبليه فيه قصة تختلف عن الأخرى لكن تتفق معها فى الهدف .

عندما شاهده نجم الاستعراض الفرنسى موريس شيفارليه على مسرح بديعة مصابنى قال:” لديه من الصفات التى تجعل منه نجما من نجوم الاستعراض ولو تعلم الفرنسية لاصبح نجما على المسرح الفرنسى”.

فى عام 1954 قدم أول مسرحياته باسم “حبيبى كوكو” وفى عام 1966 قدم آخر مسرحياته باسم “حكاية جواز” قدم بينهما 50 مسرحية كتبها جميعا أبو السعود الابياري .

كما قدم إسماعيل يس أكثر من 500 فيلما سينمائيا بدأت بفيلم “على بابا والأربعين حرامي” عام 1943 ومن أشهر أفلامه ” إسماعيل يس فى الجيش، فى البوليس، فى الطيران، فى الأسطول، فى مستشفى المجانين، فى البحرية، عنبر حيث غنى فيه اسكتش اللى يقدر على قلبى مع ليلى مراد، المليونير الفقير، الآنسة حنفى، حلاق السيدات وغيرها.

يحكى إسماعيل يس عن حياته قائلا: ” بدأت بداية غير سهلة فقد كافحت كفاحا قاسيا حتى أن كل ابتسامة ابتسمتها الان دفعت ثمنها ففى مطلع حياتى ألف دمعة دون مبالغة لكن إيمانى بالله كان هو الدافع، واحمد الله لأننى بكفاحى استطعت تحقيق كل ما تمنيته”.

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى