الفيلم المصري المشارك بمهرجان كان.. “ريش” يحكي قصة زوج تحوّل إلى دجاجة

اختير الفيلم المصري “ريش” للمخرج عمر الزهيري للعرض من خلال المسابقة الرسمية لأسبوع النقاد في الدورة الستين لمهرجان كان السينمائي والمقرر إقامتها من 6-17 من يوليو/تموز المقبل

الفيلم المصري المشارك بمهرجان كان.. "ريش" يحكي قصة زوج تحوّل إلى دجاجة

“ريش” أول الأفلام الروائية الطويلة لمخرجه، ويحكي قصة زوجة تعيش مع زوجها وأبنائها حياة عادية، لكنها لا تتحمل أي مسؤولية، وفي إطار فانتازي يتحول الزوج إلى دجاجة من خلال الساحر ليلة الاحتفال بميلاد أحد الأبناء، حيث يخطئ الساحر ويفشل في أن يعيد الزوج مرة أخرى، فتجد البطلة نفسها المسؤولة عن كل الأزمات، وعليها أيضا أن تستعيد زوجها، ومن خلال رحلة الفيلم نتعرف على تفاصيل حياة هذه الأسرة وكيف تمر الزوجة بتغيير قاس وصعب في حياتها من أجل أن تتحول لشخص مختلف.

دعم عالمي

وقد حظي الفيلم بدعم كبير فإنتاجه مشترك بين أكثر من جهة على مستوى العالم، منها جولييت لوبوتر وبيير مناهيم من خلال شركة “ستل موفنغ” STILL MOVING في فرنسا، مصر من خلال شركة فيلم كلينك والمنتج محمد حفظي، هولندا واليونان، “لاغوني فيلم برودكشن” Lagoonie Film Productions للمنتجة شاهيناز العقاد.

والفيلم من تأليف السيناريست أحمد عامر، واشترك معه في كتابة السيناريو المخرج عمر الزهيري.

مشهد من فيلم ريش المشارك بمهرجان كان السينمائي (مواقع التواصل)

7 أفلام بالمسابقة

وتسلط مسابقة أسبوع النقاد الدولي على الأفلام الأولى والثانية من إخراج صانعي الأفلام من أنحاء العالم، حيث يتنافس في المسابقة 7 أفلام روائية طويلة و6 أفلام في عروض خاصة، ومن الأعمال الفيلم الفرنسي “ريانافوتر” لجولي لاكوستر وإيمانويل مار، إضافة إلى فيلم ” أمبارو” من كولومبيا لسيمون ميسا سوتو الذي يحكي عن امرأة وسط الحرب الأهلية، وكذلك “أولغا” من سويسرا وأوكرانيا لإيلي غرابي، ويفتتح الأسبوع بفيلم من خارج المسابقة هو “روبوست” للمخرجة كونستانس ماير، مع النجم جيرار ديبارديو.

وقد حرصت لجنة اختيار الأفلام على التساوي بين المخرجات النساء والرجال فتضم القائمة الأفلام مناصفة بينهما، ويرأسها المخرج الروماني كريستيان مونجيو الذي حصل على السعفة الذهبية لمهرجان كان عام 2007.

بداية مبشرة

بداية الزهيري مبشرة، فبجانب دراسته في معهد السينما بالقاهرة منحته الفرصة العمل مساعدا مع مخرجين كبار منهم يوسف شاهين ويسري نصر الله وتعلم منهما الكثير، أيضا عام 2011 أطلق فيلمه القصير الأول “زفير” الذي حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة من مهرجان دبى السينمائي الدولي، وعام 2014 قدم عمله الثاني “ما بعد وضع حجر الأساس لمشروع الحمام بالكيلو 375” وهو أول فيلم مصري يتم اختياره من قبل مؤسسة سيني فونداسيون بمهرجان كان السينمائي.

السعفة الذهبية

وكانت الدورة الماضية، التي أقيمت لمدة 3 أيام فقط بسبب الوضع العالمي المتأزم نتيجة انتشار فيروس كورونا، قد فاز خلالها المخرج المصري سامح علاء بأفضل فيلم قصير من خلال “ستاشر” ويعد أول فيلم مصري يفوز بهذه الجائزة الهامة.

سيف الدين حميدة بطل فيلم “ستاشر” الفائز بجائزة السعفة الذهبية بمهرجان كان
المصدر : الجزيرة

زر الذهاب إلى الأعلى