تدريبات جديدة لطاقم طيران الإمارات للتعامل مع المهربين

سيخضع طاقم طيران الإمارات لتدريب إضافي يهدف إلى منع استخدام شركة الطيران للاتجار بالبشر وتهريب المخدرات.

وعملت مجموعة أمن طيران الإمارات، وهي جزء من مجموعة طيران الإمارات، مع حكومة المملكة المتحدة على تطوير دورة جديدة للتعلم الإلكتروني سيتم تنفيذها خلال هذا الشهر. وسوف تشكل جزءا من متطلبات التدريب داخليا لطواقم طيران الإمارات وموظفي المطار الآخرين على الأرض.

ويأتي هذا التحرك بعد شهور من تحديد السلطات في دولة الإمارات للاتجاه المتصاعد لتهريب الكوكايين السائل الذي يجري الاتجار به، وفقا للإنتربول. حيث يقوم المهربون بابتلاع الواقيات الذكرية المحملة بالكوكايين السائل، مما يجعل من الصعب اكتشاف هذا النوع من الإخفاء باستخدام الطرق التقليدية مثل الأشعة السينية.

وذكر الإنتربول أنها حدت “طريقا لتهريب الكوكايين عبر أثيوبيا إلى وجهات في الشرق الأوسط وآسيا والباسفيك”.

وقالت مجموعة أمن طيران الإمارات أنها عملت بشكل وثيق مع حكومة المملكة المتحدة خلال مراحل تطوير الدورة من أجل جمع المحتوى والأفكار التي من شأنها أن تساعد في نهاية المطاف الموظفين على مراقبة والتعرف على سلوك الجناة المحتملين. ويشمل ذلك تقاسم السمات السلوكية الهامة للتجار فضلا عن الضحايا والدراسات الإفرادية بشأن نجاح اعتراض الجناة ومحاكمتهم. وتقدم الدورة أيضا مبادئ توجيهية عملية بشأن ما يمكن للموظفين القيام به في الحالات التي يشكون في جريمة محتملة، بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.

وقال الدكتور عبدالله الهاشمي، نائب الرئيس الأول لمجموعة أمن طيران الإمارات: “الاتجار بالبشر مشكلة عالمية تؤثر على مئات الآلاف من الناس في جميع أنحاء العالم، وقد وضعنا هذه الوحدة التدريبية الجديدة بهدف مساعدة موظفينا على أن يصبحوا أكثر وعيا بسلوك مرتكبي الجرائم المحتملين وضحايا الاتجار بالبشر المحتملين.

وأضاف “من خلال التعاون مع الحكومة البريطانية، تمكنا من بناء رؤى ومعلومات أكثر عمقا في هذه الوحدة الجديدة التي تعزز التدريب القائم الذي يتم نقله إلى موظفينا”.

وقال براندون لويس، وزير الهجرة البريطاني في المملكة المتحدة: “اتخذت الحكومة إجراءات رائدة على مستوى العالم للتصدي لجرائم الرق الحديثة والاتجار بالبشر. كما تلعب الخطوط الجوية دورا حيويا في مكافحة هذه الجرائم، ومثل هذه المبادرات تعد طريقة هامة لضمان أن أولئك الذين على الخط الأمامي يعرفون ما يبحثون عنه وما يجب القيام به، وأرحب بالإجراء الذي اتخذته مجموعة أمن طيران الإمارات ونأمل أن تستمر العلاقات البناءة مع تطبيق قانون الهجرة”.

زر الذهاب إلى الأعلى