فيديو| من يشعل نار الصراع بوجه المسلمين في ميانمار؟

يُعتقد أن حوالي 90 بالمائة من سكان ميانمار هم بوذيون. ومع ذلك، تصر بعض الأصوات القوية هناك أن الدين الأوسع انتشارا في الدولة في خطر.

من يهدد البوذية في هذه الدولة؟

أو ويراتو، وهو راهب بوذي متطرف يقود جماعة تدعى لجنة حماية الوطنية والدين، يقول إن التهديد يتمثل بالمسلمين.

أو ويراتو: “يهدد المسلمون البوذية عن طريق التخالط في الزواج. قانونهم يقضي بأن تبدل النساء البوذيات اللواتي يتزوجن من المسلمين دينهن الى الإسلام. وهم يأخذون عدة زوجات، وينجبون العديد من الأولاد. كثافتهم السكانية تنمو وذلك يهددنا. وهم عنيفون”.

لا تزيد نسبة المسلمين عن 4 بالمائة من السكان. ومع ذلك، قاد أو ويراتو حملة وطنية تدعو لمقاطعة أي تجارة للمسلمين في ميانمار. يعتبر النقاد ذلك خطاباً للكراهية، ويتهم البعض أو ويراتو بالتحريض على العنف.

وهذا ما حدث قبل عامين في البلدة المركزية مكتيلا، عندما انفجر نزاع بين مسلمين وبوذيين في أحد الأسواق. ما أشعل أياماً من العنف الطائفي الذي خلّف عشرات القتلى.

وفي خضم عمليات القتل، تحول دير بوذي الى ملجئ آوى رهبان بوذيون أكثر من 900 مسلم لأيام. يقول الأب لي أنه وقف في الطريق لحمايتهم من الحشد المسلح بالسواطير عند بوابة الدير.

هو يرى إن الأمر سياسي بالكامل، وأنه ليس هناك أي مشاكل بين الجماعات الدينية. لكنها تأثرت بجماعات سياسية. يجلس إلى جانبه قادة الجالية المسلمة في البلدة، الذين يقولون إن مقاطعة المسلمين دفعت العديد من العائلات المسلمة إلى النزوح منها.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى