زارت رائدة الفضاء اليابانية ناوكو يامازاكي جامعة زايد لتعريف الطلاب بتجربتها حول رحلاتها إلى الفضاء والطريق الذي قطعته لتحقيق هذا الحلم وحثهم على الدخول في مجال الفضاء، وذلك في إطار مشاركة وكالة الإمارات للفضاء في “أسبوع اليابان للفضاء”، الذي تنظمه السفارة اليابانية في الدولة خلال الفترة من 17 إلى 20 من شهر يناير الجاري؛ للاحتفال بإنجازات اليابان في مجال قطاع الفضاء.
وروت “يامازاكي”، لطلاب جامعة زايد تجربتها كإحدى رائدات فضاء رحلة ناسا “أس تي أس 131” على متن المكوك “ديسكوفري” خلال عام 2010، والتي لقيت إهتماما واسعا بكونها أول أم يابانية وثاني سيدة في اليابان تسافر إلى الفضاء.
وقالت اليابانية خلال محاضراتها: “مشاهدة النجوم، والأبراج، ومتابعة أفلام مثل حرب النجوم دفعها لتكون رائدة فضاء”.
وأضافت: “في المرة الأولى التي تقدمت فيها لأكون رائدة فضاء رُفضت، حيث لم يكن لدينا بعثة خاصة بنا في هذا الوقت”، لكنها في نهاية المطاف تمكنت من دخول برنامج الفضاء الياباني في مرحلتها الثانية، إلا أن طموحها توقف عقب كارثة مكوك الفضاء كولومبيا 2003.
وقالت السيدة “يامازاكي” إنها كانت واحدة من بين 7 رواد فضاء، على متن المكوك “ديسكفري”، لافتة إلى أنها واجهت صعوبات كثيرة في تلك الرحلة، كان من بينها معاناة النوم في المكوك الفضائي.
من جانبه، قال عفراء المطيري، رئيس مجلس الطلبة بـ جامعة زايد، إنه شيء رائع أن يكون قادرًا على رؤية رائد فضاء بصورة شخصية، بعدما كان يرىصورا لها في الفضاء”.
يذكر أن الوفد الياباني يضم ممثلين عن عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية والتعليمية اليابانية المرموقة والمتخصصة في قطاع الفضاء من بينها لجنة سياسات الفضاء اليابانية وكلية علوم الفضاء والطيران في جامعة طوكيو وغيرها.
ويهدف الأسبوع إلى تعزيز العلاقات وتبادل الخبرات والتجارب بين البلدين في مجال إستكشاف الفضاء وعلومه وتطبيقاته من خلال الحوارات حول سبل دعم الشركات الناشئة في قطاع الفضاء والسماح لشركات القطاع الخاص بالعمل بشكل فعال لتطوير القدرات والخبرات اللازمة لقطاع فضائي متكامل.
وتتضمن فعاليات الأسبوع إجتماعات وجلسات حوارية متنوعة حول السياسات والبرامج الفضائية في البلدين بمشاركة ممثلين عن قطاع الفضاء الإماراتي مثل مركز محمد بن راشد للفضاء ومنظمة استكشاف الفضاء اليابانية.
كما سيحظى المشاركون بالاستماع إلى خبرات شركة “الياه” للإتصالات الفضائية وشركة “أكسيل سبايس” المتخصصة في تزويد الحلول والخدمات عن طريق الأقمار الصناعية الصغيرة وفريق “هاكوتو” الذي يعمل على إرسال روبوتات لاستكشاف القمر بحلول العام 2017.
