نشرت صحيفة ذا ناشيونال تقريراً مصوراً عن فندق قصر السلطان الجديد الذي افتتح مؤخراً في صحراء دبي.
يتيح قصر السلطان لضيوفه خوض تجربة متميزة في مدينة دبي العصرية تعود بهم إلى أيام السلاطين. فتحت سماء ليل صحراء دبي، تتردد في زواياه أصداء الأحاديث الودودة وألحان العود العذبة، وتعبق في أرجائه رائحة الأوزي، الخمير والمشاوي.

يحيي قصر السلطان الذي قدمته “دبي جورميه” تقاليد حسن الضيافة العربية الأصلية. فهو يشكل وجهة لأسلوب حياة تراثية تستقطب العائلة بأكملها وتقدم لأفرادها أفضل المأكولات والكنوز الثقافية.
يقع القصر في صحراء دبي على مقربة من شارع الشيخ زايد، ويمكن الوصول إليه بسهولة من دبي وأبوظبي. فهذه الوجهة التي افتتحت مؤخراً تتميز بتصميم ملفت إذ أقيمت وسطها مأدبة عمومية تعيد إلى الذاكرة عصر السلاطين. وتتخلل التجربة سلسلة محطات فنية تشمل عروضاً ترفيهية تقليدية تقام على مسرح يظهر قارب محلي في خلفيته، وهي تتيح للعائلات والأصدقاء على حد سواء التلاقي والمشاركة في تجربة عربية لا تنسى.

يضع قصر السلطان بمتناول الضيوف عدداً من التجارب التي تتيح لهم الاستمتاع بالتسوق وشراء المنتجات التقليدية من السوق، والاطلاع على العادات والتقاليد العربية الأصيلة في دكان زمان، وامتطاء الجياد واللعب في ساحة الأطفال.
تبدأ الرحلة ما إن يطأ الضيوف عتبة الباب إذ تقودهم رائحة البخور العطرة إلى المجلس العربي حيث ينتظرهم ترحيب حار على الطريقة العربية. وبعد أن يقدم لهم فنجان القهوة العربية والتمور، يمكنهم مشاهدة على هذا القصر التقليدي الذي تكمله ناعورة النورية التي أقيمت في الخلفية.

ويستطيع الضيوف أن ينتقلوا من المجلس إلى السوق العربي التقليدي النابض بالحركة والذي تباع فيه مجوهرات وسجاد ولوحات وأنسجة وتذكارات. كما يمكنهم الاطلاع على الحرف التقليدية مثل الوشم بالحنة وفنّ الرمال التي ترمز إلى جمال المنطقة وأصالتها الفنية.
وبعد التجول في أرجاء السوق، يمكن للضيوف أن ينتقلوا إلى بازار التوابل والفاكهة ومن ثم إلى بازار الأطعمة حيث يجدون مجموعة واسعة من الأطباق المصنوعة من 500 مكون في محطات طهو حي تفاعلية.

تضمّ حجرة تناول الطعام الرحبة مقاعد بتصميم مفتوح ومقاعد كالتي يحتضنها المجلس، وتشمل مجلساً ملكياً للمجموعات التي تزيد عن 30 شخصاً. ويستطيع الضيوف الراغبون في خوض تجربة أكثر إلهاماً أن يستمتعوا بمائدة السلطان، وهي عبارة عن تجربة مذاق حصرية تشمل طاهٍ ونادل خاص وتخول للضيوف الاطلاع على فن إعداد المأكولات.
أما عشاق الثقافة، فلا بد لهم من زيارة دكان زمان الذي يصحبهم في رحلة عبر الماضي ويحتفي بتراث المنطقة من خلال المعروضات المتحفية. كما تضم المكتبة التي يحتضنها القصر كتبا كثيرة عن التاريخ، والثقافة العربية، والجغرافيا، وأدب الأطفال، والأعمال الكلاسيكية وكتب عن الطبخ وأخرى رياضية لترضي جميع القراء.

يفتح قصر السلطان أبوابه لجلسات العشاء اعتباراً من السابعة مساءً. تبدأ الأسعار من 435 درهم للكبار و 250 درهم للأطفال، ويشمل السعر بوفيه بازار الأطعمة، والمياه المعدنية، والمشروبات الغازية، والقهوة، والشاي، ورسم البلدية، ورسوم الخدمة والضريبة، إضافة إلى ركوب الجمال والخيل وزيارة دكان زمان. وتستفيد المجموعات التي تضم 15 شخصاً وما فوق من أسعار خاصة.







