متابعة-سنيار: تعمل الإماراتية ريم الصفار في وظيفة غريبة وفريدة من نوعها، لكنها حيوية وهامة للغاية، حيث تقوم بحماية مطار دبي من الطيور التي يمكن أن تشكل تهديداً لحركة الطيران.
وتقول الصفار إن مراقبة الطيور أمر ضروري للغاية في جميع مطارات العالم، حيث تشير التقديرات إلى أن صناعة الطيران تخسر ما لا يقل عن 1.2 مليار دولار سنوياً نتيجة الأضرار الناتجة عن اصطدام الطيور بالطائرات والتأخير الناتج عن ذلك.
ولحماية حركة الطيران من الطيور، يقوم فريق متخصص بمراقبة هذه الطيور على مدار الساعة، ورصد وتسجيل عددها وأنواعها، ودراستها والإبلاغ عن الأنواع غير المرغوب فيها، كما يتم تنفيذ تقنيات مختلفة لإبعاد الطيور، مثل معدات تشتيت الطيور الرقمية والتلويح بالذراع أو إطلاق أصوات عالية بحسب ما ذكرت صحيفة خليج تايمز.

ولا يقتصر عمل الصفار على حدود مطار دبي الدولي، فمن ضمن المهام الموكلة إليها تقوم بعمليات تفتيش على الطيور خارج المطار مع فريقها، حيث تتم عمليات التفتيش شهرياً في مواقع مختلفة ضمن دائرة يصل نصف قطرها إلى 13 كيلومتر، ويقوم الفريق برصد أنواع وسلوك الطيور، وتستخدم البيانات التي يتم الحصول عليها لمعرفة أوقات هجرة الطيور وتحديد أي تجمع محتمل لهذه الطيور بأسراب كبيرة.
وعلى الرغم من عدم وجود عدد كبير من الطيور المحلية في دولة الإمارات، إلا أنها تعمل بجد طوال العام ولا سيما خلال مواسم هجرة الطيور، والتي تمتد بين نوفمبر ومارس، حيث تبدأ العديد من الأنواع المختلفة بالوصول إلى المنطقة، وبين أبريل ومايو عندما تهاجر الطيور من جديد باتجاه الشمال.







