من الأفضل في الإمارات؟ أوبر إيتس.. ديليفرو.. أم كارديج؟

متابعة-سنيار: بعد عام واحد فقط من إطلاقها في دبي، وصلت أوبير إيتس أخيرا إلى شوارع أبوظبي، ولدى دخول الخدمة إلى الإمارات للمرة الأولى، كانت هناك بعض الثغرات التي يجب العمل عليها.

وأجرت صحيفة ذا ناشيونال اختبارا لمنصة التسليم التي تعتمد على تطبيق هاتفي، ضد منافسين آخرين هما ديليفيرو وكارديج في أبو ظبي لمعرفة الفروقات بين الخدمات الثلاث.

في البداية، تم وضع طلب من مبنى بالقرب من الخالدية مول على التطبيقات الثلاث، والمثير للاهتمام، أن كارديج الوحيدة التي لم تقدم خيار الانتقاء بين الأرز والبطاطا مع الطلب، في حين عرض التطبيقان الآخران هذا الخيار، ومن حيث السعر، كانت الوجبات في جميع التطبيقات مقابل 62 درهم و10 درهم رسوم التوصيل.

وتم وضع جميع الطلبات في وقت متزامن حوالي الساعة 2:35 بعد الظهر، وقدر وقت وصول الطلب من خلال خدمتي أوبر إيتس وديليفيرو في وقت واحد تقريباً 3:08 بعد الظهر و 3:09 بعد الظهر على التوالي، في حين أن كارديج قدرت التوصيل عند الساعة 3:22 بعد الظهر.

وتوفر أوبر إيتس خيار استخدام دبوس “الموقع الحالي” للعثور على مكان التسليم، في حين لم يكن لدى ديليفيرو هذا الخيار. وبدلا من ذلك يمكن البحث عن الموقع على الخريطة أو كتابة العنوان يدويا. أما خريطة كارديج  فكانت مربكة أكثر على الرغم من استخدام دبوس “الموقع الحالي” كذلك.

03:00 بعد الظهر

أرسلت كارديج أول إشعار يفيد بأن الوجبة على الطريق، مع خيار تتبع عملية التوصيل. وأظهرت ديليفيرو أيضا أن السائق قد أخذ الوجبة وانطلق لتوصيلها. في حين أن أوبر إيتس أظهرت أن الوجبة لا تزال قيد التحضير.

03:03 بعد الظهر

أرسلت ديليفيرو إشعاراً يفيد بوصول السائق تقريباً إلى المنطقة وكذلك الحال بالنسبة لأوبر إيتس،  وكان التحدي الحقيقي هو العثور على المبنى.

03:07  بعد الظهر    

تم إرسال طلب من ديليفيرو لتأكيد رقم الطابق، وبعد فترة وجيزة جدا، تم توصيل الطلب.

03:22

كان عامل التوصيل في كل من أوبر إيتس وكارديج لا يزالان يحاولان العثور على المبنى.

03:27

عامل توصير كارديج كان لا يزال تائهاً واتصل للتأكد من العنوان.

03:29

أوبر إيتس تقوم بتوصيل الطلب أخيراً.

03:35

تمكن عامل كارديج من الوصول إلى المكان وتوصيل وجبة الطعام.

على الرغم من وجود اختلاف في توقيت التوصيل، فإن جميع الوجبات الثلاث لا تزال صالحة للأكل بالتأكيد. ولا يمكن توجيه اللوم للسائقين لعدم تمكنهم من العثور على الموقع، لكن ذلك يظهر أن التطبيقات تحتاج إلى واجهة أفضل من حيث استخدام الخرائط لتحديد موقع.

 

زر الذهاب إلى الأعلى