أفاد تقرير صادر عن شركة “كي بي إم جي” KPMG الاستشارية أن ما يقرب من نصف المطاعم والمقاهي في الإمارات تتوقع أن تشهد مبيعاتها مزيدا من الانخفاض في 2018 بسبب العرض المفرط.
وعلى الرغم من أن السكان يستمرون في إنفاق نفس المبلغ على الطعام والشراب كما في العام الماضي، يسلط التقرير الضوء على عدد العاملين في قطاع الأغذية والمشروبات الذين يعانون من نقص الأرباح، كنتيجة مباشرة لزيادة نمو العرض بالمقارنة مع الطلب .
وقال أنوراغ باجباي، رئيس قسم التجزئة في KPMG بمنطقة الخليج خلال مؤتمر إعلامي عقد مؤخراً “سيستمر ذلك خلال الأشهر الـ 12 إلى الـ 18 المقبلة”.
وتؤدي هذه الزيادة في العرض إلى زيادة المنافسة. ويشير التقرير إلى أنه إذا تم النظر في عدد الزائرين لليلة واحدة، فإن دبي لديها عدد أكبر من المنافذ لكل مليون شخص من نيويورك، بحسب ما نقل موقع زاوية.
وأضاف باجباي “شهدت 65% من المطاعم والمقاهي انخفاضا في المبيعات مقارنة بالعام الماضي الذي كان أيضا صعبا”.

ومع ذلك، قال باجباي إن الإنفاق الاستهلاكي استمر قويا، ولا يزال عدد كبير مع الناس يأكلون بالخارج في كثير من الأحيان، وربما يفوق عددهم ما كان عليه في العام الماضي.
وأضاف باجباي “دبي سوق ديناميكية فيما يتعلق بإنفاق المستهلكين، ولكن الكثير من المشغلين لا يشعرون بهذه الديناميكية”.
وفي حين أن الغذاء والمشروبات لم تكن تمثل سوى 20% من الإمدادات الجديدة في سلع التجزئة، إلا أنها الآن باتت تشكل حوالي 25 في المائة، ومن حيث الهوامش، فإن مشغلي الوجبات السريعة يعانون أكثر من غيرهم، مع هامش ربح يتراوح بين 5-12 في المائة فقط. في حين أن المطاعم الفاخرة في وضع أفضل، مع هوامش تتراوح بين 25-35% من الإيرادات.
ومع إدخال ضريبة القيمة المضافة في عام 2018، وزيادة في أسعار جميع الوجبات بنسبة 5، ستكون بعض المطاعم قادرة على استيعاب هذا الأمر، حتى لا تمرر التكلفة المضافة إلى عملائها. ومع ذلك سيكون الأمر أكثر صعوبة لمشغلي منافذ الوجبات السريعة، الذين سيضطرون إلى ضغط الهوامش الضيقة في الأصل.







